
تمثل قضية أطفال الأحواز واحدة من الملفات الإنسانية التي تجمع بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، حيث تتحدث تقارير حقوقية ومنظمات دولية عن تحديات تواجه بعض الأطفال الأحوازيين، تشمل الفقر، ضعف الخدمات الأساسية، وصعوبات مرتبطة بالتعليم والحفاظ على الهوية الثقافية وتزداد حساسية هذه القضية بسبب ارتباطها بثروات الأحواز الطبيعية، حيث يرى خبراء أن الاستفادة من الموارد لم تنعكس بشكل كافٍ على مستوى حياة كثير من السكان المحليين.







































