
تواجه مدينة الهندية أزمة خدمية وصحية متفاقمة نتيجة افتقارها التام لأي عيادة تابعة للضمان الاجتماعي أو مستشفى خاص، على الرغم من أن المدينة تضم أكثر من 30 ألف نسمة من المؤمن عليهم والمتقاعدين، وهو وضع مآساوي يجبر السكان والطبقة العاملة على تكبد عناء السفر لمسافات طويلة نحو المدن المجاورة للاستفادة من أبسط الخدمات الطبية







































