تشير معطيات استخباراتية حديثة صادرة عن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” إلى تصدّع متزايد داخل وحدات الصواريخ التابعة للحرس الثوري، في تطور يكشف عن أزمة تتجاوز الخسائر الميدانية لتصل إلى عمق البنية النفسية والتنظيمية لهذه القوات.
المعطيات ترسم صورة مختلفة عمّا كان يُعتقد سابقًا؛ فالتأثير الحقيقي للضربات الأمريكية والإسرائيلية لم يقتصر على تدمير مواقع أو تعطيل قدرات، بل امتد ليُحدث شرخًا واضحًا في معنويات الأفراد.














































