لم يعد علي خامنئي مركز السؤال في إيران، بل أصبح عبئه هو السؤال. لم تعد القضية متعلقة بعمر رجل أو بموعد غيابه الجسدي، بل بانهيار الفكرة التي جسّدها لعقود: فكرة “المرشد” بوصفه قدرًا سياسيًا لا يُناقش ولا يُمس.
ما سقط فعليًا في السنوات الأخيرة ليس خامنئي كشخص، بل الأسطورة التي كانت تمنح النظام مناعته. فحين يتحوّل الحديث عن نهاية المرشد إلى نقاش علني، بارد وخالٍ من المحاذير، تكون آخر طبقات الهيبة قد تكسّرت. والسلطة التي تفقد رهبتها في الوعي العام، تسقط سياسيًا حتى وإن بقيت قائمة شكليًا.















































