أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، الليلة الماضية 23 مارس، أن الناقلات الإيرانية التي احتجزتها القوات الأمريكية في الخليج العربي استخدمت “وثائق عراقية مزورة” للالتفاف على العقوبات.
وقال عبد الغني، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن “بعض الناقلات التجارية الإيرانية استخدمت وثائق عراقية مزورة للالتفاف على العقوبات، وأبلغنا الجانب الأميركي أن هذه الوثائق مزورة وليس لنا أي علاقة بها”.
استأنفت حكومة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران؛ سياسة تهدف إلى عزل إيران عن الاقتصاد العالمي وقطع عائداتها النفطية، مع محاولة إبطاء أو إيقاف البرنامج النووي لطهران.
وقال عبد الغني الذي شارك في لقاء مع قناة العراقية مساء الأحد: “تلقينا رسائل شفهية حول ضبط ناقلات نفط تحمل وثائق شحن عراقية واحتجزتها القوات البحرية الأميركية في الخليج العربي”.
وأضاف: “اتضح أن هذه الناقلات إيرانية وتستخدم وثائق عراقية مزورة”. “لقد شرحنا هذه المسألة بشفافية كاملة للمؤسسات المعنية، وقد أكدت ذلك”.
وكانت رويترز قد ذكرت في ديسمبر/كانون الأول 2024 أن شبكة متقدمة لتهريب الوقود تشكلت في العراق، ويعتقد بعض الخبراء أنها تولد ما لا يقل عن مليار دولار من الإيرادات سنويا لإيران ومجموعاتها الوكيلة من خلال تزوير الوثائق.