في تطور خطير على صعيد التصعيد الإقليمي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم، أن العملية العسكرية الجارية ضد طهران تستهدف بشكل رئيسي تدمير قدراتها على إنتاج الصواريخ، مشددًا على أن إسرائيل تمر بـ”نقطة تحول تاريخية” تهدف إلى “إنهاء محور طهران”.
وقال نتنياهو في تصريحات صحفية نقلها مكتبه الإعلامي:
“تحدثت مع عدد من قادة العالم، من بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، وزعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر، وكلهم أقروا بحق إسرائيل الكامل في الدفاع عن نفسها”.
وأضاف: “حتى الآن لا أستطيع تحديد موعد انتهاء العملية العسكرية في طهران، لكننا نحقق أهدافنا الرئيسية، وأبرزها ضرب منصات إطلاق الصواريخ وتفكيك بنية إنتاج الصواريخ داخل إيران”.
وأكد نتنياهو أن مفاعل نطنز النووي قد تم تدميره، كاشفًا أن هناك أهدافًا أخرى “قيد التنفيذ”، دون أن يذكر تفاصيل إضافية لأسباب وصفها بـ”الأمنية”. وقال: “أبلغت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بأن سر النجاح هو المفاجأة”.
وتابع قائلاً: “نلاحظ حالة من الفوضى في طهران، وهناك محاولات لرص الصفوف، وأفترض أنهم سيحاولون الرد علينا عبر موجات هجومية قاسية”، في إشارة إلى احتمال تنفيذ إيران هجمات انتقامية.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن ما يجري الآن “مختلف تمامًا” من حيث الحجم والهدف عن المواجهات السابقة مع حماس وحزب الله، قائلاً: “ما نفعله الآن مع طهران يختلف في مستواه وتخطيطه عما فعلناه في غزة أو لبنان”.
تصعيد غير مسبوق
يأتي هذا التصعيد غير المسبوق في ظل توتر إقليمي متزايد، وسط تحذيرات من تداعيات كارثية على أمن المنطقة والعالم، إذا ما تطورت الأمور نحو مواجهة شاملة بين إسرائيل وإيران. ويترقب المجتمع الدولي رد فعل طهران بعد استهداف مفاعل نطنز، أحد أهم منشآتها النووية.
وتعكف أطراف دولية على محاولة تهدئة التصعيد، في حين تُبقي إسرائيل على حالة تأهب قصوى في جبهاتها الشمالية والجنوبية، تحسبًا لأي رد من قبل إيران أو حلفائها في المنطقة.
















































