أوصى إمام أهل السنة في مدينة زاهدان، مولوي عبد الحميد إسماعيل زاي، في خطاب له، السلطات المسؤولة في البلاد بـ”التفاوض بشكل مباشر ودون وسطاء مع أميركا”.
وفي جزء من خطابه في صلاة الجمعة في زاهدان، نصح إمام صلاة الجمعة مسؤولي البلاد بـ”التفاوض بشكل مباشر ودون وسطاء مع أميركا”، وقال: “نصيحتي لمسؤولي الأمن والدبلوماسيين في البلاد هي عدم الغضب وعدم رفض المفاوضات بسبب تصريح قاس أو تهديدي من شخص ما”. إن التفاوض في حد ذاته أمر جيد ومنطقي وحكيم. معنى التفاوض هو أن يكون لكل طرف رأيه.
وأوضح: “اقتراحي للمسؤولين هو عدم تفويض دولة أخرى للمفاوضات، بل أن يدخل الجهاز الدبلوماسي للدولة في المفاوضات بشكل مباشر”. ما المانع من أن يجلس رئيس إيران مع رئيس الولايات المتحدة ويتفاوضا؟! في المفاوضات المباشرة، يستطيع رئيسنا أن يعرض أسبابه بشكل أفضل ويثبت موقفه من خلال الحجج والمبررات.
وقال مولوي عبد الحميد: “إذا وضعنا حكومة أخرى كوسيط فإن تلك الحكومة لن تدمر مكانتها ولن تكون قادرة على المساومة وإزالة كثير من الاتهامات الموجودة ضد بلدنا”. ولذلك فإن الوضع الأفضل والأنسب للجمهورية الإسلامية والأمة الإيرانية التي تمر بوضع اقتصادي حرج وغير مقبول ولا يطاق هو إجراء المفاوضات بشكل مباشر وبدون وسطاء.