بدأت مليشيات الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية على طول الساحل الجنوبي لإيران قبالة الخليج، حيث تشمل هذه المناورات صواريخ ومدفعية وطائرات مسيّرة وقوات خاصة وآليات مدرعة، في حين نشرت الولايات المتحدة في المنطقة حشدًا بحريًا وجويًا كبيرًا، مع إبقاء احتمال توجيه ضربات ضد إيران قائمًا.















































