في أول تصريح له منذ توليه منصبه، أطلق القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني سلسلة تهديدات ضد إسرائيل، متوعداً بالرد على ما وصفه بـ”جريمة” ارتكبتها تل أبيب بحق أمن إيران القومي وسلامتها الإقليمية.
وقال المسؤول العسكري الإيراني إن ما قام به “الكيان الصهيوني” – حسب تعبيره – لن يمر دون رد، مضيفاً أن بلاده ستحدد “الزمان والمكان المناسبين” للرد.
ويأتي هذا التصريح بعد تقارير متضاربة حول وقوع حادث أمني داخل الأراضي الإيرانية، لم تؤكده مصادر مستقلة، في وقت تواصل فيه طهران خطابها التصعيدي الذي أثار قلقاً واسعاً في المنطقة والمجتمع الدولي.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تندرج في إطار النهج الإيراني المعتاد في توظيف الأزمات الداخلية والخارجية لصالح أجندته التوسعية في المنطقة، وهو ما يزيد من احتمالات التوتر والاضطراب في الشرق الأوسط.
















































