ندّد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكام)، يوم الأحد 25 آبان 1404، باحتجاز ناقلة النفط تالارا من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني، معتبرةً أن هذا التصعيد يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وتهديدًا مباشرًا لحرية الملاحة والتجارة العالمية في الممرات البحرية الحيوية.
وأكدت سنتكام أن السلوك الإيراني المتكرر في استهداف السفن التجارية “يُظهر سياسة عدائية تهدف لزعزعة الاستقرار الإقليمي وتعريض أمن الطاقة العالمي للخطر”.
يأتي هذا التطور وسط تزايد التحذيرات الدولية من خطورة التحركات الإيرانية في البحار، والتي تهدد سلامة الملاحة ومرور التجارة الدولية.
















































