أفادت مصادر حقوقية بأن النيابة العامة في الأحواز، وتحديدًا الشعبة 13 برئاسة ليركي، أصدرت قرارًا بإحالة ملف الناشط الثقافي الأحوازي مصطفى هليچي إلى الشعبة 3 بمحكمة الثورة في الأحواز، برئاسة القاضي رشيد كياني دهكيان، وذلك للنظر في الاتهامات الموجّهة إليه والمتعلقة بـ«الاتصال بجهات معارضة خارج البلاد» و«الدعاية ضد النظام». وبحسب منظمة حقوق بشر كارون، فقد جاء هذا القرار بعد صدور لائحة الاتهام عن بازپرس ليركي.
وتشير تقارير حقوقية إلى أنّ القاضي رشيد كياني دهكيان يُعدّ من أبرز الوجوه القضائية المثيرة للجدل في الإقليم، إذ ارتبط اسمه خلال الأعوام الماضية بأحكام وُصفت بأنها قاسية بحق معلمين ونشطاء ثقافيين ومتظاهرين في مدن الأحواز. كما تُوجَّه إليه انتقادات واسعة بسبب نمط الأحكام التي تُعتبر – وفق منظمات حقوق الإنسان – غير منصفة ولا تراعي المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
وكان هليچي قد اعتُقل رفقة الناشط رضا حزباوي في العاشر من آذر 1403 على يد شرطة المعلومات والأمن العام. وتشير شهادات ذويهما وتقارير حقوقية مستقلة إلى أن الاثنين تعرّضا خلال فترة الاحتجاز إلى تعذيب جسدي ونفسي شديد، ما أدّى إلى تدهور حالتهما الصحية بشكل خطير، وسط غياب كامل للرقابة القضائية المستقلة على ظروف الاعتقال.
















































