كشف تقرير موسّع عن فضيحة أمنية مدوّية داخل إيران، بعد اكتشاف فيروس تجسسي زُرِع في شحنة كاميرات مراقبة كانت مرتبطة بأنظمة حساسة تشرف عليها منظمة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» المكلّفة بمتابعة مخالفات الحجاب الإلزامي.
وبحسب مصادر رسمية وصحفية، فإن الاستخبارات الإسرائيلية اعترضت الشحنة قبل دخولها إيران وزرعت فيها برمجيات خبيثة تُمكّنها من نقل الصور والبيانات مباشرة إلى جهات خارجية. هذا الاختراق فتح بابًا واسعًا للوصول إلى مراكز مراقبة حكومية شديدة الحساسية.
تقارير «الجريدة» الكويتية تؤكد أن هذا الاختراق وقع في الأيام الأولى من المواجهة بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، ومكّن «الموساد» من رصد تحركات مسؤولين أمنيين وعلماء نوويين داخل البلاد، بعد أن أتاح قرارٌ صادر من البرلمان الإيراني ربط جميع كاميرات المؤسسات الحكومية بمركز واحد خاضع لهيمنة التيار الأصولي.
وفي اعتراف رسمي نادر، أكد العميد غلام رضا جلالي فراهاني، رئيس منظمة الدفاع غير المتقارن، أن الفحوص التقنية أثبتت وجود فيروس داخل الكاميرات المستوردة كان يرسل الصور إلى «جهاز استخبارات عدو».
















































