أثار قرار السلطات الإيرانية بإقالة الإعلامية الأحوازية البارزة هدى عباسي موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية والثقافية داخل الأحواز، وسط اتهامات بأن القرار يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تهميش الكفاءات الأحوازية وإقصائها من المؤسسات الإعلامية.
وأكد نشطاء ومثقفون أن الإقالة تمت دون أي مبرر مهني أو إداري، معتبرين الخطوة دليلاً جديداً على ما وصفوه بـ”التمييز المؤسسي” الذي تتبعه إيران بحق العاملين الأحوازيين في القطاعات الرسمية، وفي مقدمتها قطاع الإعلام.
















































