دخلت مَنی البالدي، والدة الطالب العربي الأحوازي الراحل أحمد البالدي، إلى قسم العناية المركزة بعد انهيار نفسي وجسدي حاد، عقب تلقيها خبر وفاة ابنها الذي قضى متأثراً بجراحه إثر حادثة الاحتراق الذاتي التي هزّت الأحواز.
ووفقاً لتقارير طبية حصلت عليها منظمة حقوق بشر كارون، تعاني والدة أحمد منذ الحادثة من صدمة نفسية شديدة، تفاقمت فور تأكدها من وفاة ابنها بعد تسعة أيام من المعاناة داخل مستشفى طالقاني.
تدهور وضعها بشكل سريع، ما اضطرّ العائلة إلى نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أن حالتها حرجة للغاية وتحتاج إلى دعم طبي ونفسي فوري.

















































