أشارت منظمة حقوق الإنسان في الأحواز إلى حادثة الانتحار التي أودت بحياة محمد شاوردی، وهو عامل المقصف في مبنى قائمقامية مدينة الفلاحية بعد أن صدر أمر بنقله من مكان عمله، ودعت المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة سياسات النظام الإيراني ضد العمال.
واعتبرت المنظمة في بيان لها أن انتحار شاوردی يُعد انعكاسًا للضغوط المادية والنفسية على العمال العرب التي يمارسها النظام الإيراني الظالم.















































