
شهدت طهران وعدة مدن إيرانية كبرى موجة جديدة من إغلاق المقاهي بالشمع الأحمر عقب دفن علي خامنئي تزامنًا مع تزايد إغلاق المكتبات، وتحويل نشاطها إلى مجالات أخرى بسبب الأزمة الاقتصادية، ما ضيّق الخناق على الفضاءات الاجتماعية والثقافية وزاد من معاناة المواطنين.









































