أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة (11 نوفمبر) دخول العراق مرحلة جديدة من النفوذ الإيراني العلني، بعدما حققت الفصائل الموالية لطهران صعودًا كبيرًا مكّنها من تشكيل كتلة برلمانية ضاغطة تُمسك بمفاصل القرار السياسي.
النتائج الأولية كشفت توزيعًا يوضح حجم السيطرة المتنامية:
منظمة بدر: 21 مقعدًا
عصائب أهل الحق: 26 مقعدًا
حزب الله العراق: 6 مقاعد
حركة أنصار الله الأوفياء: 12 مقعدًا
هذا التمدد جاء في ظل غياب التيار الصدري الذي كان يشكّل كابحًا رئيسيًا للنفوذ الإيراني داخل البيت السياسي الشيعي، ما فتح الباب أمام الفصائل المرتبطة بطهران للتقدم بلا منافس.
خطورة المرحلة المقبلة:
وجود قوى تمتلك أجنحة مسلحة داخل البرلمان يعني أن قدرة الحكومة الجديدة على اتخاذ قرارات مستقلة ستكون موضع اختبار، خصوصًا في ملفات:
الوجود العسكري الأمريكي
التعاون الأمني
توازن العلاقات الخارجية
ضبط السلاح الخارج عن الدولة
كما يُتوقع أن تتأثر سوق الطاقة والتجارة والاقتصاد العراقي عمومًا، بحكم اعتماد إيران على العراق كمنفذ اقتصادي أساسي تحت وطأة العقوبات.
















































